wateam13.jpg
Home كَلِماتٌ مُطابِقَة برنامج الحماية السنوي المقترح لطائر أبو منجل بناءً على الدروس المستفادة أثناء الفترة من عام 2002 وحتى عام
برنامج الحماية السنوي المقترح لطائر أبو منجل بناءً على الدروس المستفادة أثناء الفترة من عام 2002 وحتى عام طباعة إرسال إلى صديق

رنامج الحماية السنوي المقترح لطائر أبو منجل

بناءً على الدروس المستفادة أثناء الفترة من عام 2002 وحتى عام 2009

 

1- مدة العمل: من 1 شباط إلى 30 تموز من كل عام 

2- الكادر المطلوب:  

النوع

العدد

الواجبات

طبيب بيطري وطني مدرب ومن الأفضل إن تم مساعدته من قبل عالم طيور دولي ذو خبرة

1+1

الإشراف والتنسيق العلمي

طواف مدرب ذو خبرة مثبتة في حماية أبو منجل

4-6

الحماية والمراقبة وجمع البيانات والإشراف على الحراس البدو ومساعدة علماء الطيور

حارس بدوي محلي

3 ( 1 القطار, 1 معيوف, 1 مزرور دغيلة )

الحماية والمراقبة

 

3- التجهيزات الضرورية:

 

-        سيارتي دفع رباعي ( الصيانة والوقود )

-        4 تلسكوبات ذات دقة عالية

-        10 مناظير ذات دقة عالية

-        3 خيم مع مرفقاتها

 

4- توصيات عاجلة:

4.1 يوصى بأن لا نستخف بمستوى جهود الحماية المتخصصة التي تحتاجها طيور أبو منجل أثناء الفترة من شباط حتى تموز والتي تعد أمراً ضرورياً لتأمين عملية التكاثر بسهولة: إن نوعية جهود الحماية تعتمد على التنسيق العلمي وعدد ودور ومستوى تدريب وخبرة الطوافين وأيضاً عدد ودور الحراس البدو.

4.2 يوصى بشكل كبير أن نتخذ من برامج الحماية الناجحة التي جرت أثناء سنوات التكاثر من 2002 حتى 2004 و 2006 – 2007كنموذج متبع. فلقد بنيت هذه البرامج الخمسة من الحماية على ثلاثة مستويات: التنسيق العلمي الحقلي الفعال, على الأقل وجود اثنين من الطوافين المدربين وذوي الخبرة و 4 من الحراس البدو لمساعدة الطوافين.

4.3 يوصى بأن لا نستخف بأهمية مستوى تدريب الطوافين المشتركين ببرنامج الحماية. فمثلاً في عام 2007, جمع الطوافان المحليان اللذان ذكرا آنفاً مقداراً مميزاً من الخبرة ( 5 سنوات من التدريب والخبرة العملية ) وعلى الرغم من أن التنسيق العلمي في ذلك العام كان منخفضاً جداً, كانت لديهم المقدرة على اكتشاف خطر الغربان في الوقت المناسب وضبطه بنجاح أثناء الوقت الحرج.

4.4 يوصى بأن لا يتم التغاضي عن مستوى التحفيز المطلوب للطوافين وهذه قضية هامة أخرى. إن العمل بشكل مكثف في الصحراء تحت ظروف مناخية صعبة طوال اليوم وكل يوم بما في ذلك عطل نهاية الأسبوع يتطلب اهتماماً ودافعاً قوياً. وهذا العامل المحدد والذي ليس من السهل تقييمه بشكل موضوعي لم يستخدم في التحليل الذي ورد في الملحق 12: وسيجعل هذا العامل من العلاقة بين نجاح التكاثر وجهود الحماية أكثر قوةً وأهميةً. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار مقدار الوقت الزائد والعمل المطلوب, فإن حافزاً مكملاً لراتبهم الطبيعي يعتبر أمراً جيداً, على الأقل للحراس والطوافين والسائقين المشتركين في العمليات الحقلية.

4.5 تمكين الطوافين وإعطائهم الإذن لأن يقودوا الآليات لوحدهم بدون أي سائق يجعل من برنامج الحماية أكثر فعاليةً وفي الواقع ليس من السهل إيجاد سائق محفز بما في الكفاية ليعمل عدة ساعات كل يوم ويستيقظ باكراً جداً ويعود للمنزل متأخراً جداً. وسيمكن هذا الترتيب من أن يكون الطوافون مرنون بما فيه الكفاية خاصةً وأن هذا مطلب هام لعملهم.

4.6 يجب التنسيق بحرص بين الطوافين كما يجب أن تتم مراقبتهم من قبل المنسق العلمي ومراقب. كما يجب على الطوافين دائماً أن يستشيرو المنسق العلمي قبل إتخاذ القرارات التي لا تتصل بأمور روتينية والنشاطات المتفق عليها مسبقاً و يجب أيضا تنسيق الحراس البدو ومراقبتهم من قبل الطوافين.

4.7 يجب أن يجمع الطوافون معلومات قياسية على صفحات لجمع البيانات يعدها ويشرحها لهم المنسق العلمي ويجب أن يتجنبو أخذ الملاحظات غير الرسمية لوحدهم.

4.8 يجب على الطوافين التأكد من تواجد الحد الأدنى من الناس والآليات في خيمة الحارس أمام جرف التعشيش لتجنب الضجة والإزعاج خاصةً عندما تستعمل الطيور المراعي حول الخيمة والبرك للشرب.

4.9 يجب بحث التنسيق مع الجيش أثناء الفترات التي تستخدم فيها الطيور منطقة رخيمة والتي تكون في آذار وفي حزيران – تموز.

5- توصيات محددة ذات علاقة بالمخاطر:

إن التهديدات الأربعة الأكثر خطورة,  بناءً على التجربة الماضية, التي تأثر سلباً على أداء تكاثر طائر أبو منجل هي التالية: ( الترتيب حسب الأهمية )

1-     الهجوم من قبل الغربان والنسور أثناء 15 يوم الأولى التي تترك فيها الفراخ لوحدها من قبل الوالدين. يظهر هذا الخطر عادةً بعد أسبوعين أو ثلاثة من التفقيس وعادةً في شهر أيار. يجب أن يناقش المنسق العلمي مع الطوافين كيف يضبط الغربان والنسور حول جروف تعشيش الطائر في وقت مبكر من الموسم ويفضل قبل عودة الطيور ( قبل منتصف شباط ). وإن لم يكن هذا ممكناً, يجب ترتيب حراسة للعش من الفجر للغروب في الوقت المناسب لمدة / 15 /  يوماً من اليوم الأول الذي تترك فيه الفراخ لوحدها. وهذا يتطلب انتباهاً واستعداداً وجاهزيةً. يجب على ثلاثة حراس محفزين يغطون ورديات من 5 ساعات لكل واحد أن يراقبوا الأعشاش من مسافة ليست أقل من 300 متر ويستخدموا التصفير ليخيفوا أي طائر جارح يقترب من العش. إن خطورة الهجوم من قبل هذه الطيور تبدو أكثر حدةً في القطار منها في معيوف. من المحتمل إن فشل التكاثر الذي حصل مرتين في عام 2005 و 2008 هو بسبب هجوم الغربان على الفراخ.

2-       الإزعاج البشري حول الأعشاش أثناء انتقاء العش وبناءه وأثناء التفريخ وفي وقت نمو الفرخ. تحدث هذه المشكلة عادةً في وقت عودة الطائر من شباط وحتى منتصف حزيران. لا يجب أن يقترب أحد – زوار أو موظفين محليين –من العش أكثر من 300 متر في جرف تعشيش أبو منجل أثناء هذه الفترة ومن الأفضل إن كانت المسافة 500 متر. ويجب على أي زائر أن يطلب الموافقة من المنسق العلمي وأن يرافقه ويراقبه الطوافون المدربون. يجب أن لا تتجاوز المجموعة 10 أشخاص في الزيارة الواحدة. ومن المهم جداً, أن يطلب الحراس والطوافون دائماً الإذن من المنسق العلمي للاقتراب أكثر من 300 متر من جرف التعشيش. ولا يجب أن يكون هناك استثناءات للصور ومصوري الفيديو الهاوين ووسائل الإعلام.

3-     الصيد في موقع تغذية طائر أبو منجل وعند الأحواض المائية المستخدمة من قبل طيور أبو منجل للشرب ( شباط – تموز ). إن أكثر المواقع عرضةً للخطر هو مزرور دغيلة ( شناعة ) بسبب بعده. يجب استئجار حارس في الوقت المناسب وبوقت مبكر من الموسم ليبقى بشكل دائم في الموقع من آذار حتى تموز. يجب ترتيب بحيرات صناعية قريبة من جرف التعشيش قبل وصول الطائر ومبكراً في الموسم للشرب من قبل الطيور وليمنعها من البحث عن الماء في مواقع غير محمية وغير معروفة. تعرض أحد الطيور البالغة المتكاثرة من طيور أبو منجل للصيد من قبل صياديين أجانب عند حوض شناعة في عام 2003. وإن استخدمت الطيور حوض شناعة ( سليم ) للتغذية, فيجب استئجار حارس محلي لحماية الموقع.

4-     الإزعاج البشري في موقع التغذية ( شباط – تموز ). لا يجب على أحد أن يقترب أكثر من 300 متر من الطيور التي تتغذى. ويجب على أي زائر أن يطلب الموافقة من المنسق العلمي وأن يرافقه ويراقبه الطوافون المدربون. يجب أن لا تتجاوز المجموعة 10 أشخاص في الزيارة الواحدة. ولا يجب أن يكون هناك استثناءات للصور ومصوري الفيديو الهاوين ووسائل الإعلام