habitat.jpg
Home طائر أبو منجل الاصلع الشمالي البيئة والانتشار الجغرافي لطائر
طباعة إرسال إلى صديق

البيئة والانتشار الجغرافي لطائر أبو منجل الأصلع


التوزع والانتشار:

في الازمنة السابقة كانت طيور أبو منجل الاصلع الشمالي واسعة الانتشار في معظم مناطق شمال افريقيا ويمتد انتشارها الى الشرق الاوسط (المغرب، الجزائر، تركيا، سورية والعراق). منذ بداية القرن العشرين تم تقسيم هذا النوع الى جماعتين بريتين منفصلتين: جماعة طيور أبو منجل الغربية التي تنتشر في المغرب، وجماعة طيور أبو منجل الشرقية التي تنتشر في تركيا وسورية. ذكر الباحث جسنر عام 1555 وجود مستعمرات تاريخية من طيور هذا النوع كانت في مناطق الالب في سويسرا وألمانيا والنمسا (Gesner, 1555). اختفى هذا النوع من مناطق الالب خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. ومع أن أسباب اختفاء النوع من مناطق الالب غير معروفة تماما إلا أن الصيد والتغيرات في البيئة والمناخ قد تكون هي السبب.

NBI-map

اضغط الصورة للتكبير

 

مناطق التشتية:

الجماعة الشرقية: طيور أبو منجل الشرقية هي جماعة مهاجرة. كانت مجموعة الطيور الموجودة في تركيا تغادر مناطق التكاثر باتجاه مناطق التشتية في أواخر شهر حزيران/يونيو أو بداية شهر تموز/يوليو، وتعود الى مناطق التكاثر في شهر شباط/فبراير. الطيور التي تتكاثر في سورية تهاجر جنوباً في شهر تموز/يوليو وتصل الى مناطق التشتية في شمال شرق افريقيا (أثيوبيا، إريتريا والسودان) وتعود الى سورية في شهر شباط/فبراير.

 

الجماعة الغربية: طيور أبو منجل الغربية الموجودة في المغرب متفرقة وحركتها غير منتظمة، ومع أنه لا يعرف الكثير عن مناطق تشتيتها فقد لوحظت تشتي في بعض المواقع في موريتانا ومالي. معظم طيور أبو منجل الموجودة في جبال الاطلس تغادر مناطق تكاثرها ولكنها تبقى في المغرب. طيور أبو منجل التابعة لجماعة منطقة سوس ماسة المغربية تبدو مقيمة تماما في تلك المنطقة ولكن قد تحدث بعض التنقلات بين شهري أيلول/سبتمبر وكانون الأول/يناير.

 

بيئة النوع (الموئل):

تعيش طيور أبو منجل الاصلع في مناطق صخرية في البيئات شبه الجافة أو القاحلة. وتستخدم أيضاً الحقول الزراعية والمروج الخضراء كما تستخدم المراعي والأراضي الزراعية بشكل واسع. مواقع التكاثر تكون في جروف صخرية غالباً ما تكون قريبة من الانهار أو قريبة من البحر. أحيانا ما تعيش طيور أبو منجل قرب مناطق السكن ومع ذلك تتأثر بشكل كبير بالازعاج وهي حذرة جداً بسبب الصيد. الغطاء النباتي يجب أن يكون مبعثرا ولا يزيد ارتفاع النباتات عن 15-20 سنتمتر في بيئات أبو منجل. التغير في الغطاء النباتي والزراعة في منطقة ما ربما يقود لتخلي الطيور عن مناطق التغذية والتعشيش في تلك المنطقة. لا تعتمد طيور أبو منجل على البصر بشكل أساسي في التغذية، ولكنها تعتمد أكثر على التقاط الفرائس الموجودة تحت سطح التربة، لذلك فإن الترب الطرية تبدو مهمة لتغذية لطيور أبو منجل.